لقد احترقت الورود الحمراء، وتهشمت القوارير، أصبح الفستان الأبيض كفنا تلف فيه، وبين أحضان دافئة تخفى ورائها سكين الغدر، هدمت بيوت السكن والمودة والرحمة أرتدينا أقنعة تخفى ملامحنا الحقيقية، أشهرنا السيوف بدلاً من الدفوف، جرائم تشيب منها الولدان، تروى للعظة والموعظة، طرقنا الأبواب، بدا لنا نفوس هشة متكسرة، يسكنها الشيطان قتل السكن، قتل المودة، في مجتمع تغيرات إيدلوجيته فبات يسبح في بحور من العنف على كافة أشكاله.
فنرى زوجاً في لحظة نفث فيه الشيطان أو نفسه الأمارة بالسوء التي تربت بداخله على الفجور بدلاً من أن يشهر راية الأمان، نراه أشهر سكيناً أو مسدساً، يقطع بها من أفضى إليها وأفضت إليه، بدون رحمة، أو تذكر لأى جميل، لا يُخلَّف وراءه ندما بل قسوة وغلظة، ضارباً بكل الأعراف والقوانين عرض الحائط