قبل الولوج عن أسباب الأمل والتفاؤل فلا بد أن نرسخ في أذهاننا، أن الأمل والتفاؤل، له حلاوة ونور وامتداد في العمر، وبدونه يتوقف الزمن، ولا جود لمنع الحياة ومباهجها الأمل يعطى القوة والمناعة المقاومة الأمراض واستمرارية للحياة فالمريض الذي يفقد الأمل في الشفاء، يعجل بنهايته، لذلك مرض السرطان مثلاً، الأمل حياة لهم، والضحك يخفف عنهم الألم.
لذلك لابد للإنسان أن يبحث عن بصيص أمل في كل دروب الحياة وإن لم تجده لقسوة الظروف، أصنعه بنفسك، لتحيا بجودة حياة وإن كنت مريضا، فعش ما بقى من عمرك بجودة حياة.
لا تحرم نفسك من السعادة فما مضى قد كان ماذا تفعل بوجهك العبوس؟ غير أنك تجنى ضنك وتكدير في حياتك.
لقد دلت الأبحاث على أن الإجهاد والكرب وفقدان الأمل، يزيد من احتمال الوفاة حوالي أربع مرات عن المعدل الطبيعي، لأنها تؤثر على عضلة وشريين القلب، وتزيد من كثافة الدم، والتصاق الصفائح الدموية وتضعف جهاز المناعة