لا شك أن تجربة الطلاق مؤلمة ، لكنه الدواء المر للشفاء ، نعم إنه يكسر المرأة ، لكنه الكسر الذي يقوى ، هو فصل في كتاب الحياة المليئة بالتحديات، هو نور بعد ظلام ، شروق شمس جديدة من التجارب ، لتعلمنا كيف نختار ، و ما هي أسس الاختيار. فالحياة الزوجية لها ضوابط و آداب ، وضعت في هيكل يحفظها
من الانهيار، مدعومة بالميثاق الغليظ من رب العالمين . عند استحالتها شرع لنا الله الطلاق .
أبدا لم يكن وصمة عار أو نهاية للعالم ، إنما لحياة جديدة. فإذا كانت الحياة الزوجية بنائها ، المودة .. الرحمة .. السكن ، فالطلاق بناؤه المعروف ، قال الله تعالى في كتابه :
( وسرحوهن سراحاً جميلا)