يَا مَن هاجَتْ عَلَيْهَا سُيُوفُ المُسْلِمِينَ،
مَا لِي أَرَى أَرْضَكَ يَحْكُمُهَا آلُظَالِمِينَ؟
وَمَا لِي أَرَى أَبْطَالَكَ تَحْتَ التُّرَابِ وَفِي السُّجُونِ،
أَمِنْ خُذْلَانِ قَوْمٍ؟ أَمْ لِجُرْمِ المُعْتَدِينَ؟
وَمَا لِي لَا أَرَى أَعْلَامَ الإِسْلَامِ مُرْتَفِعَةً
تُجَارِي الْمَجْدَ، لَا تَخْشَى الْعُدَى وَلَا تَلِينْ
لَكِنْ… سَيَقُومُ مِنْ جُرْحِكِ فَجْرٌ لَا يَلِينْ،
وَيُبْعَثُ فِي رُبُوعِكِ جِيلٌ لَا يُهَادِنُ الظَالِمِينَ
وَتَصْدَحُ فِي رُبَاكِ الْحُرِّيَّةُ نَبْضًا مُطْمَئِنًّا كَالْأَذَانِ لَا يُؤَجَّلْ
فَالْأَرْضُ مَهْمَا طَالَ ظُلْمٌ لَا تُذِلُّ الْمُؤْمِنِينَ.