قلعة رعوم، الواقعة في قلب نجران،أيقونة صامدة على قمم جبال رعوم ، تختزن في صمتها تاريخاً طويلاً من الحكايات والوقوف الشامخ هي ليست مجرد أثر صامت من الماضي، بل قصة قائمة على حجرٍ وحكاية، ترويها الأرض والهواء والسكوت العالي فوق الجبل.
لكن خلف كل حجر هناك قصة، وخلف هذا المشروع هناك شغف حقيقي لإعادة تقديم القلعة من زاوية جديدة — زاوية تُخاطب قلب المراهق، وتستفز فضول الشاب، وتدعو للتأمل بروح المغامر الباحث عن مكان مختلف.
في هذا المشروع، لم تكن رعوم بالنسبة لي مجرّد تحدٍ تصميمي، بل هي رحلة شعور بدأت من حب الجنوب.
ولم ابحث فيها عن معلومة فقط … بل بحثت عن إحساس.
و هدفي أن أصنع هوية تُشبه رعوم في وقارها، وتُشبه الجيل الجديد في شغفه، تفتح لهم باباً لاكتشاف مكانهم، لتجعل رعوم وجهة لا تُفرض عليهم، بل يختارونها بأنفسهم.