لا يقتصر عملي على التصحيح اللغوي، بل يمتد للتنسيق التقني الاحترافي على برنامج Word. أضمن لك: ضبط الهوامش المعقدة، بناء الفهارس الآلية، مراجعة المصادر الأجنبية وتدقيقها، وتنسيق الجداول والخرائط التاريخية. بحثي المنشور في 'دار المنظومة' هو خير دليل على دقة التنسيق التي أقدمها."