تفاصيل العمل

ها قد توارت النجوم خلف سحب الأحزان

وتساقطت الدموع كحبات لؤلؤ جميلة وفي جمالها صرخة ألم مكسورة الفؤاد

وهذه الحسرات التي لا تحمل في طياتها الا المزيد من الانين

أصبح صداها يحيي كل الأوجاع الدفينة لتنتعش الآهات

إن هذه السيول الجارفة المتزحلقة على دقني النامية ليست مجرد آهات مالحة

بل هي رسائل مشفرة تسرد قصصا وليدة اللحظة وأخرى منسية تحيا من جديد

لتُنعش في الروح جروحا لا تلتئم

إن هذا الأنين ليس مجرد صوت خافت

بل هو سمفونية حزينة يعزفها القلب المفجوع وتترجمها العيون إلى لغة لا يفهمها إلا من ذاق مرارة ما أتذوقه .

هذه اللغة تتجاوز كل الأوصاف و الكلمات لتعتري منصة الصراخ الأبكم وتخترق كل الحواجز المتينة التي تحوط بالصمت

فتصل إلى أعماق الروح حيث يستقر الموت الحي ليحمل معه كل الذكريات المؤلمة مارّا بها على كل ركن من اركان النزيف في نفسي

في كل دقيقة من تلك الأوقات تتجسد لحظات من اليأس والخيبة وتحترق صور لأحلام محطمة وآمال متبددة

إنها المرآة التي تعكس وجهي الحقيقي دون تلك البسمات الزائفة

إكتشفت ضعفي الإنساني ويا له من ضعف

برز قبالتي عجزي أمام قسوة الأوقات

أيا صرختي المكتومة

ما بالك تنطلقي دون إذن لتعلني عن تمردك على عزيمتي وكتماني ورفضي للإستسلام لك

ما بالك أصبحتي قوة لا صد لها

ما بالك تدفعينني للمضي قدما نحو الجنون المسجون في نفسي وتمنحيه كل تلك القدرة التي تمكنه من مواجهة التحديات التي وضعتها له فتجاوزها بسهولة تامة

أين تركني الأمل

وأين البداية

وكيف السبيل لصفحة أخرى في كتاب حياتي

إن القلب مغسول من دمائه

وانتشرت مكانها بحار من الحزن والألم ولا نافذة تطل على عالم النور والأمل في هذه الهيجاء

إن الموت الصريح لهو أرحم من هذا الموت المنتحل لشخصية الموت

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
6
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات