يتناول هذا المشروع "مشكلة الوكالة" في التمويل، حيث يتصرف الوكلاء (المديرون) لمصلحتهم الشخصية بدلاً من مصلحة الموكلين (المساهمين)، من خلال دراسة حالة فضيحة بنك "ويلز فارجو". يوضح البحث كيف أدت أهداف المبيعات القوية وغير الواقعية إلى دفع الموظفين لفتح ملايين الحسابات الوهمية للحصول على مكافآت، مما أدى إلى تضارب مصالح كلاسيكي أضر بسمعة البنك وكبده غرامات بمليارات الدولارات. ويختتم المشروع بعرض آليات الحل التي تبناها البنك لإعادة مواءمة المصالح، مثل إلغاء أهداف المبيعات الرقمية، وربط الحوافز بجودة الخدمة بدلاً من الكمية، وتغيير القيادة واسترداد مكافآت كبار المسؤولين.