لطالما اعتقدتُ أن الموت صاخب، حتى كتبتُ عن 'ياسر'؛ الرجل الذي انصهرت روحه في صمتِ البرد بينما كان العالم من حوله يضجُّ بالحياة. في قصتي 'انصهار ثلجي'، لم يكن الصقيع عدوّاً خارجياً، بل كان الرفيق الوحيد لمن نسيَه الجميع.