قصة قيس وليلى هي ملحمة حب عذري، حيث يلتقي العاشقان على سفح الرامة بعد سنوات الفراق. تفيض الكلمات شعورًا بالحنين والشوق، وتمتزج دموع ليلى بأشعار قيس لتصبح خضابًا على الأكف، شاهدة على حب لا يعرف الموت. قصة تحتفي بالحب الصادق، وبجمال الطبيعة من جبال وغروب ونسيم ووديان، لتبقى خالدة في الذاكرة والأدب العربي.