يتحدث النص عن تجارة مواقع التواصل بالمعطيات الشخصية للمستخدمين كالصور والرسائل وبيعها لمؤسسات تهتم بها ما يمثل خطرا على الخصوصية، وتكمن الخطورة أن ذلك يتم بموافقة المستخدم نفسه، وفي بعض الأحيان الحصول على تلك البيانات بطرق كغير مشروعة كـ "فضيحة فيسبوك" الشهيرة عام ٢٠١٨