""باولو كويلو"" في روايته الأسطورية ""الخيميائى"" بيصور واحدة من محطات بطل الرواية ""سانتياغو"" وهو بيـلاقى شغل عند تاجر أوانى بلورية في ""إفريقية"" ( الجزء الشرقي من بلاد المغرب العربي وقتها ) وبمرور الوقت بيحاول سانتياغو بشكل تلقائي يطرح افكار تزود من أرباح المكان اللى كان موجود فى شارع صاعد غير ممهد والناس بتبذل مجهود عشان تمر من خلاله وبالتالي محدش بيكون عنده مزاج التسوق خلال هذه المعاناة اليومية ..