أغرق في محطةٍ من محطات حياتي، لكنني أكتشف أنني وجدت كنزًا عالقًا بين تفاصيلها. لم تكن محطةً عادية، بل كانت محطة الدفء تلك التي تفوح منها رائحة الحياة الهادئة، وتشبه ليالي بدايات الشتاء، حين تمتزج الطمأنينة بنعومة الحنين.
هناك، عيونٌ بُنّية تحتوي قلبي بحبٍ وحنانٍ نادر، وصاحبُها امتلكني دون قيد، وأحبني كما أنا، بحرّيتي، بتردّدي، بلحظات خوفي وفرحي
لا أعلم كيف أوصل له حجم مشاعري، فالكلمات أحيانًا تخون، والحروف تضيق، لأن ما أشعر به تجاهه أعمق من أن يُسمّى حبًّا.