أُعَلِّمُ القُرآنَ وَالتَّجْوِيدَ بِإِتْقَانٍ لِأَكْثَرَ مِنْ ثَلاثِ سِنِينَ، أَتَخَصَّصُ فِي تَصْحِيحِ التِّلاوَةِ وَتَعْلِيمِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدَ أَهْتَمُّ بِتَقْوِيمِ اللَّفْظِ وَتَفْسِيرِ المَعَانِي البَسِيطَةِ، سَعْيًا لِتَمْكِينِ طُلاَّبِي مِنْ حِفْظِ كِتابِ اللهِ وَفَهْمِهِ وَتَطْبِيقِ أَحْكَامِ التَّجْوِيدِ عَمَلِيًّا وَتَطْبِيقًا صَوْتِيًّا سَلِيمًا.