كان النص الأدبي مُقدم مسبقًا، وكانت مهمتي تحويله إلى رسوم توضيحية تعبّر عن روح القصة بشكل مُبهج وجذاب للقارئ الصغير. نظرًا لاشتراط أن تكون الرسومات خالية من الشخصيات، ركّزت بشكل أساسي على إبراز البيئة والعناصر المحيطة والغنية بالتفاصيل، مع الاعتماد على ألوان مبهجة وحركة مرئية لطيفة تمنح الصفحات طابعًا حيًا وملهمًا، وتساعد الطفل على التفاعل مع القصة بصريًا دون الإخلال بمحتواها الديني.