مشروع تحليل بيانات مبيعات الشركة ومعرفة وضعها المالى

تفاصيل العمل

مش كل Dashboard بتقود لقرار صح،

ومش كل أرقام كبيرة معناها أداء قوي.

والحقيقة بتبدأ تظهر لما نسأل:

هو اللي ظاهر قدامنا ده كل الحقيقة؟

بعد ما الداتا اتنضفت واتنظمت، كان لازم الأول طريقة التفكير نفسها تبقى واضحة.

تم بناء نموذج Star Schema تكون فيه الطلبات في القلب، وكل اللي بيشرحها حواليها: الزمن، المنتج، المنطقة، طريقة الشحن، وحالة الطلب.

التنظيم ده خلّى أي رقم يطلع محسوب مرة واحدة، وأي مقارنة تبقى منطقية، وأي اختلاف في النتائج يعكس واقع حقيقي مش خطأ في الموديل.

من أول نظرة، الصورة بتقول نشاط قوي.

لكن لما الأرقام اتحطت جنب بعض، ظهر إن جزء معتبر من القيمة بيتأثر قبل ما يتحول لسيولة فعلية.

يعني البيع شغال، لكن الكفاءة التشغيلية وتوقيت التحصيل ليهم تأثير مباشر على الواقع المالي.

الخطوة اللي بعدها كانت فهم مين شايل الإيراد فعليًا.

التحليل الجغرافي أوضح إن الإيراد متركز في عدد محدود من المناطق، بينما مناطق تانية مساهمتها ضعيفة.

ده معناه إن النمو موجود، لكنه غير متوازن، وإن في مناطق بتتحمل العبء الأساسي للبيزنس، مقابل مناطق محتاجة إعادة تقييم لطريقة البيع أو التواجد.

لما ربطنا ده بالمجهود البشري، الصورة بقت أوضح.

عدد مندوبي المبيعات مش موزّع بما يتناسب مع العائد.

في مناطق فيها كثافة مجهود لكن النتيجة ضعيفة، وفي مناطق تانية بعدد أقل لكن تأثيرها أعلى.

وده بيأكد إن المشكلة مش في عدد الأشخاص، لكن في توجيه الجهد.

بعد كده، دخلنا على المنتجات.

ظهر اعتماد واضح على فئة واحدة تقريبًا بتقود الإيراد بالكامل.

الفئة دي هي الأعلى بيعًا، والأعلى قيمة، لكنها في نفس الوقت الأعلى تكلفة من حيث الضرائب والشحن.

يعني البطل اللي شايل المشهد هو نفسه أكتر عنصر بيضغط على الربحية.

وعند مقارنة الكمية بالقيمة ومتوسط السعر، اتضح إن في منتجات بتتحرك بكميات كبيرة لكن بقيمة محدودة،

وفي منتجات أقل في الحجم لكن تأثيرها المالي أكبر.

وده كشف نقطة مهمة:

التركيز على حجم البيع وحده ممكن يضلل، بينما القيمة ومتوسط السعر هما اللي بيحددوا الربحية الحقيقية.

تكاليف الضرائب والشحن لما اتحللت حسب الفئات، أكدت نفس الصورة.

الجزء الأكبر من التكلفة مرتبط بنفس الفئة الأعلى مبيعًا،

وده معناه إن تحسين التشغيل في الفئة دي وحدها ممكن يغيّر شكل الربحية بالكامل، من غير ما نزود ولا وحدة بيع.

بعدها بصّينا على طريقة تنفيذ الطلبات.

تحليل حالات الطلب مع طرق الشحن أوضح إن جزء من الطلبات بيعدي بمراحل تأخير أو تعقيد تشغيلي.

ده بيأثر على سرعة التحصيل، وبيزيد الضغط على السيولة، حتى لو الطلب نفسه اتسجّل كمبيعات.

وأخيرًا، لما رجعنا خطوة لورا وبصّينا للأداء عبر الزمن،

بان نمط واضح من الصعود ثم التباطؤ ثم الصعود مرة تانية.

النشاط موجود، لكن مفيش استقرار.

وده معناه إن النمو الحالي معتمد على دفعات ومواسم، مش على إيقاع ثابت ومخطط.

في اللحظة دي، الصورة اكتملت.

الشركة قوية من ناحية البيع،

لكن التحليل كشف فجوات حقيقية في التحصيل، في التشغيل، في توزيع الموارد، في الاعتماد على مصادر محدودة، وفي استقرار النمو.

ومن هنا القرارات بقت واضحة:

التركيز لازم يتحول من زيادة المبيعات إلى تحسين التحصيل،

ومن الانتشار الواسع إلى التوسع الذكي في المناطق الأعلى عائد،

ومن الاعتماد على فئة واحدة إلى تنويع مصادر الإيراد،

ومن متابعة حجم الطلبات إلى فهم مسار تنفيذها وتكلفتها،

ومن نمو متذبذب إلى خطة مبنية على أرقام مستقرة وقابلة للتكرار.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
7
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات