**الملخّص:**
يستعيد النص ذكريات يوم غامض من الطفولة امتلأ بالضجيج والقلق، حيث شعر الراوي بوجود أمر مريب حاولت والدته إخفاءه عبر أجواء احتفالية وطعام وفير. مع الغناء واجتماع النسوة، يدرك الطفل الحقيقة تدريجيًا، فتنتابه نوبة بكاء وهلع قبل أن يكتشف أن اليوم هو الذي يسبق ختانه. يصف النص مشاعره من الخوف والخذلان، ورفضه مرافقة والده، وصولًا إلى ختام التجربة التي انتهت بالشفاء، لتبقى الذكرى عالقة بتفاصيلها المؤلمة.