تفاصيل العمل

يروي النص لحظة تأمل عابرة أمام المرآة تتحول إلى صدمة داخلية عند اكتشاف شعرة بيضاء، تُجسَّد كضيف دخيل يذكّر بالزمن والرحيل. رغم أن سببها معروف، إلا أن الدهشة والأسف يربكان الراوي ويؤثران في مزاجه ويومه وتعاملاته مع الآخرين. الشعرة البيضاء تصبح رمزًا لبداية الانضمام إلى مراحل عمرية أكبر، وما تحمله من قلق ومسؤوليات غير منجزة. ينتهي النص بمحاولة يائسة لاقتلاعها، خوفًا من عودة الزمن ومعه المزيد من “الضيوف”، في إشارة إلى الصراع مع فكرة التقدم في العمر

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
1
تاريخ الإضافة
المهارات