تفاصيل العمل

ككل يوم أذهب إلى العمل متأففة، لا كرهًا له، بل للظروف التي تحيط به.

لكن ما إن أخطو أول خطوة داخل المدرسة حتى تتلاشى كل الأحاسيس التي سبقتها.

كيف لي أن أبقى متشائمة والقبلات تُرسم على خدي، والابتسامات وعبارات الوله تحيط بي؟

تلك الأيدي الصغيرة، وتلك الأعين المترقبة لما تحمله حصتنا اليوم، كفيلة بأن تبدد كل تعب.

الكلمات تعجز دائمًا عن وصف الأطفال؛

فمهما تراصّت وتجملت، لن تصف لألأة العيون ولا دفء الأحضان، رغم برودة الأيدي.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
5
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات