جهود جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده في تحديث الفكر الإسلامي لمواجهة الاستعمار والنفوذ الغربي في القرن التاسع عشر، حيث ركز الأفغاني على المقاومة السياسية وتحقيق الوحدة بين المسلمين، بينما اهتم محمد عبده بالإصلاح التعليمي، وتحديث القوانين، ودعم حقوق المرأة وتعليمها؛ وقد سعى كلاهما، رغم اختلاف وسائلهما، إلى إيجاد صيغة تجمع بين التمسك بالأصول الإسلامية والاستفادة من معارف العصر الحديث لنهضة المجتمع.