ضمن فعاليات 16 يومًا لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، أطلقت جمعية SAMAR حملة «مهاجرات في مواجهة الكراهية»، بهدف تسليط الضوء على تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا، وما يرافقه من سياسات لجوء وهجرة أكثر تقييدًا، وتأثيرها المباشر على النساء المهاجرات واللاجئات.
تناولت الحملة مفهوم العنف البنيوي والرمزي، الذي يبدأ من اللغة والخطاب السياسي والقوانين، ويؤدي إلى تهميش النساء المهاجرات وإقصائهن من دوائر القرار والتمثيل.
تولّيت دوري في إدارة الحملة الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تصميم وإنتاج المواد البصرية. شمل العمل إعداد بوسترات تعريفية، مواد إنفوغرافيك، ومقاطع فيديو قصيرة، ركّزت على إعطاء مساحة لأصوات النساء المهاجرات من خلال شهادات مباشرة حول تأثير سياسات الهجرة الأوروبية على حياتهن وتجاربهن اليومية.
كما شمل عملي تنسيق المحتوى، ضمان الاتساق البصري واللغوي للحملة، ومتابعة النشر والتفاعل بما يخدم أهداف الحملة ورسالتها النسوية والإنسانية.