عمل أدبي شاعري بلهجة صعيدية أصيلة، يستكشف ديناميكية الحب من خلال حوار حميمي عميق. نص يجمع بين الجمال اللغوي والعمق العاطفي، مع الحفاظ على سحر اللهجة الصعيدية.
إليكم النص :
قال ايه، عمل حاله مهواش فاهم،
اكمني بصدقه دايما،وببصم بالعشرة علي كلامه.
فاكرني منيش فاهمه، وفي حبه غفلانه،
بس عقوله ايه؟
واني شيفاه بيكابر وبيلاوع،
وبيلف حوالين حاله، كيف الساعه ام العقارب.
قاعد يسبلي بعنيه، اكمني دايبه في نظراته.
قلي حديت ايه الي عتقوليه ؟
منيش فاهمه واصل،
فاكرني راح انسي حالي واحكيله،
كيف كل مره بيسرسب الكلام مني.
ومفيقاش علي حالي.
همسلي مش انا حبيبك ؟
كيف راح تخبي عني قصد كلامك،
وبصوته الناعم،
حاول يكسر ثباتي المغشوش قصاده،
لاجل مجاوبش سؤاله فوقت علي حالي ،
قلتله الحدق يفهم ياغالي.
وضحكتله الضحكه ايها،
الي دايما عيقولي اضحكيهالي طوالي .
اباي ! لو تعرفي ضحكتك كيف بتاخد قلبي وياها؟.
كيف طير يرفرف بجنحاته في الهوا .
اطلعت عليه، وانا من كلامه خجلانه.
ضحك بعلو صوته .
قلي لساتك في عيني زي م انتي،
كيف العيله ام ضفاير،
الي كنت اقعد قصاد بيتها لاجل المحها .
كاني دلقت الميه فوق النار.
اهي شوفتك بتبرد قلبي من ولعته .
شندلتي حالي، وجبتيني لحد عنديكي طاير .
ومحستش علي حالي ،
غير واني بتحددت مع ابوي،
وبقوله غيرها ، منيش رايد .
واني في حبها دايب .