"هذا العمل عبارة عن نص أدبي نثري (خاطرة) بعنوان 'ما وراء الدرج الأخير'. يتميز النص بالرمزية العالية واللغة العاطفية المؤثرة التي تلمس وجدان القارئ. تم تنفيذ العمل من خلال صياغة أدبية مبتكرة تعتمد على الصور البيانية (مثل السلم والخزانة) للتعبير عن الصراعات النفسية الداخلية.
إليكم النص:
في نهاية السلم:
يوجد خزانة صغيرة، مخبأة بعناية وسط "كراكيب" لم تعد تهتم بها الروح..
بداخلها ذاتي..
نعم، بها شغفي وروحي وطموحي، بها كل ما يبقيني على قيد الحياة.تخطو ساقاي خطوات منتظمة للصعود،
بقلبٍ يثور من الفرحة، وجسدٍ لا يبالي ولا يشعر..
من كثرة الخيبات والذكريات التي يتذكرها.تصعد ساقاي وهي تتألم من ذكرى ذلك الدرج،
فهي في نهاية كل يوم تصعد لتلقي بكل الألم والظلم والخيبات أمام الخزانة..
التي تمنت أن يبقى ما فيها كما هو، ولا تخفيه أو تشوهه خيبات الزمن..
وخيبات الثقة بمن أحببناهم.وعندما صعدتُ: نظرت العينُ للكم الهائل من التراكمات..
ولا تعلم ما حال القلب، فهي تشفق عليه.