"أدوات الإمام محمد متولي الشعراوي التربوية في تفسيره للقرآن الكريم"

تفاصيل العمل

"أدوات الإمام محمد متولي الشعراوي التربوية في تفسيره للقرآن الكريم"

1. طبيعة العمل: دراسة تربوية تحليلية معمقة تنقب في "تفسير الشعراوي" (الخواطر) ليس فقط كعمل إعجازي لغوي، بل كمنظومة تربوية متكاملة، تهدف إلى استخراج الآليات المنهجية التي استخدمها الإمام في صياغة العقل والوجدان المسلم.

2. إشكالية الدراسة: تبحث الدراسة في كيفية نجاح الإمام الشعراوي في "تجسير الفجوة" بين النص القرآني المطلق والواقع المتغير، من خلال أدوات تربوية جمعت بين أصالة المورد (الوحي) وإبداع الوسيلة (التبسيط والتمثيل).

3. المحاور الرئيسية للبحث (الثلاثية المنهجية):

أولاً: التأصيل التربوي:

رصد المرجعية التربوية عند الإمام المستمدة من مقاصد الشريعة.

تحليل كيفية استنباط القيم التربوية الكبرى (العقدية، التعبدية، والأخلاقية) من الآيات وتأصيلها بأسلوب منهجي.

ثانياً: التطبيق الإجرائي:

دراسة أدوات الإمام في تنزيل القيم على الواقع (الواقعية التربوية).

تحليل أسلوب "الضرب بالأمثلة" وتقريب المعقول بالمحسوس كأداة تربوية تطبيقية فاعلة ساهمت في وصول التفسير لعامة الناس وخاصتهم.

ثالثاً: الإبداع والابتكار المنهجي:

الكشف عن "العبقرية التربوية" في استخدام لغة الجسد، والتنغيم الصوتي، والاشتقاق اللغوي لإحداث الأثر التربوي المطلوب.

إبراز قدرة الإمام على تجديد الخطاب التربوي الديني وجعله خطاباً حيوياً تفاعلياً بعيداً عن الجمود الأكاديمي.

4. القيمة المضافة للبحث: تكمن أهمية هذا البحث في كونه يقدم "دليلاً تربوياً" مستخلصاً من مدرسة الشعراوي، يمكن استثماره في تطوير المناهج التدريبية المعاصرة، وبناء شخصية المعلم المربي القادر على التبسيط دون إخلال، والتعميق دون تعقيد.