"تقنيات الصدمة في المجموعة المسرحية (كلام من غرفة الإنعاش)"
1. طبيعة العمل: دراسة نقدية تحليلية تنتمي إلى "نقد المشهدية" و"جماليات التلقي"، تتقصى آليات بناء النص المسرحي المعاصر عند الكاتب محمد جابر المتولي، مع التركيز على مفهوم "جماليات الصدمة" كأداة تعبيرية وبنيوية.
2. الهدف البحثي: يهدف البحث إلى الكشف عن كيفية توظيف "الصدمة" (بأبعادها النفسية والسينوغرافية) لتأسيس مشهدية جديدة في الأدب المصري، تتجاوز السرد التقليدي نحو لغة مسرحية تتسم بالحدة والمواجهة، وتليق بروح العصر وتحدياته الوجودية.
3. المحاور التقنية الدقيقة للعمل:
استراتيجية العنوان (العتبات النصية): تحليل دلالة "غرفة الإنعاش" كفضاء درامي صادم يضع القارئ/المتلقي في حالة برزخية بين الحياة والموت، مما يمهد لكسر أفق التوقع.
لغة الجسد والمشهدية: رصد تقنيات تحويل "الألم الإنساني" إلى حركة مسرحية مرئية، حيث تصبح الصدمة وسيلة لتكثيف الدلالة وتجاوز اللغة المنطوقة.
بلاغة القسوة: تتبع أسلوب الكاتب في استخدام مواقف "صادمة" لتفكيك الواقع الاجتماعي والسياسي، وإعادة بناء مشهدية أدبية قادرة على إحداث تغيير في وعي المتلقي.
بناء الفضاء المسرحي: دراسة كيفية استغلال التقنيات الحديثة داخل النص المكتوب (من إضاءة، وصمت، وحركة) لخلق مشهدية بصرية متكاملة حتى قبل تجسيد النص على الخشبة.
4. القيمة المضافة للبحث (في سياق مؤتمر اليوم الواحد): يقدم البحث رؤية نقدية تؤصل لـ "أدب المواجهة" في المسرح المصري الحديث، مبرهناً على أن المشهدية الجديدة ليست مجرد تغيير في الشكل، بل هي "ثورة تقنية" في صياغة النص المسرحي تجعل منه تجربة حية وصادمة تخاطب الإنسان المعاصر في لحظات انكساره واستفاقته.