منذ القدم ظهرت كروت اللعب التي حملت معها رموزاً،فتشير في مضمونها إلى الطبقات الإجتماعية،العائلة المالكة،الأشكال المميزة، و حتى الرسم و الألوان المتقنة المتمثلة في ملابس العائلة المالكة فرسوماتهم و ألوانهم التي تميزهم عن أي بطاقة أخرى تدفع لتصور ما كانوا يأخذوه و يملكوه من خير و مواقع طبقية ترفعهم بغير حق عن غيرهم من الشعب المتمثلة ببطاقات اللعب الأخرى،و المضحك رغم هذا هو تفضيل أغلب اللاعبين للرقم الواحد الذي يرمز له بإسم القص أو قد يفضل البعض الأخر المهرج المطلق عليه إسم الJoker,كم هذا مضحك فرغم كونه من يجعل هؤلاء الذين يطلقون على أنفسهم يضحكون،ليضحكهم بطريقةٍ تجعل الحماقة جذر يتجذر في صوره و لكن ينتابني إحساس بكونه صاحب أسرار مظلمه فهو حقاً من يرى أسرار الملوك و فضائهم فهو العين الضاحكة التي تراقب كل شئ دون الإباحة به،فهو كما صور في اللوحة الشهيرة حيث يجلس المهرج بلبسه الكامل على كرسيٍ مظلم بينما أضواء الحفلات من خلفه تنير وجه الحاضرين لتسلط الضوء على ضحكاتهم التي لم يكن المهرج التعيس جزء منها،فكم مضحكة سخرية القدر فالمهرج البسيط يتلقى رسالة النبلاء الذي لا يدرون بشئ عن ما سيحل بهم،فالعدو قادم ليسفك دمائهم و يعطيهم أخر أمسية قبل ليلة المجزرة.