عنوان الفيديو: الوحش ذو الـ 21 وجهاً.. العصابة التي هزمت شرطة اليابان بأكملها!
[00:00 - 01:00] المقدمة (الخطف)
"تخيل عصابة كاملة، مش بس بتخطف مدراء شركات وتسرق ملايين، لا.. دي بتقرر تلعب استغماية مع الشرطة! بتبعت لهم رسايل سخرية، بتحدد لهم مكان الجريمة الجاية، ومع ذلك.. مفيش مخبر واحد عرف يمسك طرف خيط. النهاردة هحكي لكم عن أكبر لغز في تاريخ اليابان الحديث، لغز الوحش ذو الـ 21 وجهاً اللي خلى دولة كاملة تعيش في رعب بسبب شوية شوكولاتة !"
[01:00 - 03:00] البداية (عملية الاختطاف الغريبة)
"الحكاية بدأت في ليلة هادية من سنة 1984. رئيس شركة جليكو (أكبر شركة حلويات في اليابان) كان بيستحمى في بيته، وفجأة.. اقتحم عليه البيت اتنين ملثمين، خطفوه وهو بالروب، وطلبوا فدية مليار ين!
لحد هنا القصة تبدو عادية، صح؟ لكن الغريب إن رئيس الشركة عرف يهرب منهم بعد كام يوم.. ومن هنا اللعبة الحقيقية بدأت. الخاطفين مابتعدوش، بالعكس، دول سموا نفسهم الوحش ذو الـ 21 وجهاً وبدأوا يبعتوا رسايل سخرية للشرطة بيقولوا لهم فيها: إنتوا بطيئين جداً.. ليه ما قبضتوش علينا؟ ."
[ملاحظة مونتاج: تظهر على الشاشة صورة حقيقية لرسالة مكتوبة بالياباني مع موسيقى غامضة]
[03:00 - 05:30] التهديد القاتل (الشوكولاتة المسمومة)
"لما العصابة زهقت من ملاحقة الشرطة الفاشلة، قرروا يعلوا اللعب. بعتوا رسالة للصحف بتقول: لقد وضعنا سم السيانيد في عبوات شوكولاتة جليكو في السوبر ماركت .
اليابان كلها اتقلبت! الناس بدأت تصرخ في المحلات، والشركة خسرت ملايين وسرحت آلاف العمال. الشرطة كانت بتلف حول نفسها، لحد ما الكاميرات لقطت راجل بملامح غريبة لابس لبس عامل وبيهمس في أرفف الشوكولاتة.. سموه الرجل ذو عيون الثعلب .
[ملاحظة مونتاج: لقطة سريعة لبروفايل مرسوم لشخص بعيون مسحوبة (Fox-eyed man)]
لكن رغم إن صورته بقت في كل حتة، فص ملح وداب.. محدش عرف يوصله."
[05:30 - 07:30] النهاية المأساوية واللغز الأكبر
"الضغط كان رهيب، لدرجة إن مدير شرطة المنطقة من كتر إحساسه بالذنب إنه مش عارف يمسكهم، قرر ينهي حياته وحرق نفسه!
بعد الحادثة دي بكام يوم، العصابة بعتت آخر رسالة.. رسالة غريبة جداً بتقول: مدير الشرطة مات.. ده راجل حقيقي. إحنا خلاص قررنا نوقف اللعب وننسحب. إحنا أشرار، بس ورانا حاجات تانية أهم نعملها. ما تفتشوناش تاني .
[ملاحظة مونتاج: الموسيقى تتوقف فجأة.. صمت لثانية واحدة]
ومن يومها.. العصابة اختفت تماماً. لا طلبوا فلوس تاني، ولا حد شافهم، ولا حد عرف هما مين وليه عملوا كل ده؟ هل كانوا عمال سابقين بينتقموا؟ ولا مجرد ناس سايكوباتيين قرروا يهزوا اقتصاد بلد؟"
[07:30 - النهاية] الخاتمة
"الحقيقة إن القضية دي اتقفلت رسمياً سنة 2000 بسبب مرور الزمن، وفضل الوحش ذو الـ 21 وجهاً هو الشبح اللي هز اليابان ومحدش لمسه.
لو إنت مكان مدير الشرطة، كنت هتعمل إيه عشان تمسكهم؟ وهل تفتكر إنهم لسه عايشين وسطنا النهاردة؟
احكولي رأيكم في الكومنتات، وما تنسوش تشيروا الفيديو ده مع أصحابكم اللي بيحبوا الألغاز."