في هذا المشروع، كان التركيز الأساسي على الإيقاع السريع و السرد القصصي، وتم تنفيذ ذلك تقنياً من خلال دمج المؤثرات الصوتية واستخدام الانتقالات الناعمة، لضمان جذب المشاهد حتى الثانية الأخيرة.