♕( الهم ارزقني بالزوج الصالح، الذي يعينني على طاعتك، و ارزقني حبا كحب عائشة للنبي و حب النبي لعائشة.)
أخيرا استجاب الله الكريم لدعواتي و دموعي التي أغرقت رفيقتي في عبادة الله، سجادتي التي هدتني إلى الطريق السوي. جزاني الرحمن بما صبرت. و حكم سبحانه على قلبي
لعفته.
أحببت رجلا، هذه الكلمة قليلة و لا تأتي شيئا أمام صلابته، حنيته، طيبة قلبه، وأهمها تمسكه بدينه، تقربه إلى ربه، و اقتداءه بخير المخلوقين.
لم يحبني للون شعري، لا لقوام جسمي، و لم يهاجمني ككلاب الشارع التي إذا رأت أنثى سال لعابه طمعا في المعاصي.
ازددت له حبا كلما تمعنت و دققت في ترتيله للمعجزة المنزلة على أشرف الخلق.
دخل من الباب و طلب الانتساب، قرأ الفاتحة ليكمل نصف دينه.
الحمد لله