♡ الحب ليس حرام، الحب العفيف النقي، فيما يرضي الله.

تفاصيل العمل

سألوني لماذا تحبا بعضكما لهذه الدرجة؟

تنهدت و طلقت لساني وبدأت، لان الحب العفيف الطاهر لا يحتاج إلى مقدمات...

أحببتها و أنا لا أرى، أحببتها لعفتها و صلاحها، لحياءها و استحياءها، أحببتها لنضجها و قوتها رغم صغر سنها، لمحافظتها على كرامتها و هي في أعلى قمة الشهوات، وجدت فيها الجمال الانثوي الحقيقي، لا ليس ما حددته المقاييس البشرية، بل اعمق. جمال خلقي و روحي احتضنته في لباسها الفضفاض، و حافظت علية كجوهرة تنتظر الساعي اليها يتعمق في البحار ليحصل عليها.

وأنا حميتها و خفت عليها حتى من نظراتي التي نادرا ما تلتقط عيونها البريئتين، اللاتي تغضهما فور ما تنزلقا منها.

لا أستطيع وصفها آسف لأن قلبي حاليا بذكرها يرتجف كالعصفور، يبتسم دون شفاه، و يطير بدون أجنحة، و هكذا يحصل معي بمجرّد أن ألتمس وجودها قبل أن أراها.

الله لم يحرم لنا الحب، بل وهبنا بأرقى المشاعر و أطهرها، لكن بحدوده الشرعية، و التي جعلته أجمل و أنظف.

و لا تتعجل له لأنه يأتي بعد انتظار ليجزي الصابر، بما صبر و القلب بما اعتصم و انتظر.

هذا هو الحب الحقيقي، حب عائشة رضي الله عنها و النبي صلى الله عليه وسلم، حب السيدة زليخة و سيدنا يوسف، _رضي الله عنهم و أرضاهم_ و غيرها من الصحابة و الانبياء الذين مثلو الحب الطاهر بالصبر و العفة.

فلا تحسبوا أن الحب الحقيقي هو ما يعرض على الافلام و المنصات. و إنما هذا فتنة تعمي على عقول الشباب.....

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
5
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات