يتخيّل هذا العمل عودة الشاعر اليمني الكبير عبدالله البردوني إلى الحياة في زمننا الراهن، ليجد نفسه في عدن عام 2024، شاهداً على واقع لم يتغير كما كان يحلم. من خلال حوار تخييلي ومشهد سردي، يُستحضر صوت البردوني بوصفه ضميرًا ناقدًا للواقع السياسي والاجتماعي، ويُفتح السؤال الكبير: ماذا كان سيقول لو رأى اليمن اليوم؟
القصيدة الواردة في العمل هي معارضة شعرية لقصيدة «مدينة بلا وجه» لعبدالله البردوني، كُتبت على نفس الوزن والقافية، تكريمًا لتجربته الشعرية، واستلهامًا لروحه النقدية، مع تقديم رؤية معاصرة تعكس خيبة الحلم واستمرار القهر وتبدّل الوجوه دون تغيّر الجوهر.
هذا الفيديو ليس استدعاءً للماضي، بل مواجهة للحاضر، ومحاولة لإعادة طرح الأسئلة التي لم تجد إجاباتها بعد.