تفاصيل العمل

قصة أدبية إنسانية تتناول فكرة التحول الداخلي للإنسان في لحظات الألم والانكسار، حيث يصبح الوجع نقطة بداية لا نهاية. تعتمد القصة على لغة شعورية عميقة، وتصوير نفسي دقيق للمشاعر المتناقضة بين الضعف والقوة، اليأس والأمل، السقوط والنهضة.

تستعرض القصة رحلة داخلية لشخصية تواجه قسوة التجربة، وتعيد اكتشاف ذاتها من رحم المعاناة، لتؤكد أن الألم قد يكون بوابة للنضج والوعي وإعادة الميلاد. العمل يركز على البعد النفسي والإنساني أكثر من الحدث، ويمنح القارئ مساحة للتأمل والتماهي مع التجربة.

القصة مناسبة للنشر الأدبي، المنصات الثقافية، والمشروعات الإبداعية التي تهتم بالأدب الإنساني والكتابة الشعورية.

ملفات مرفقة

بطاقة العمل