نص أن الخوف عبادة لا تصرف إلا لله، وأن صرفها لغيره يؤدي إلى اضطراب القلب وفساده. ويحكي قصة رجل كان يقدّس أحد الطواغيت ويعتقد فيه النفع والضر، فملأه ذلك خوفًا شديدًا وذلًا مهينًا حتى أصابه القلق والاضطراب. وبعد معاناة وتأمل، أدرك أن سبب خوفه هو الشرك وتعظيم المخلوق، فبحث عن العلاج، فدُلَّ على التوحيد الخالص وإفراد الله بالعبادة ونفي الندّ عنه. وبذلك يزول الخوف المرضي ويطمئن القلب، ويدخل العبد في زمرة المؤمنين بقلب سليم.