لما خلق الله البرية ، ونزل الأب بعد زلة بالذرية ، تعارفت على عرفة كل نفس بشرية ، وتآلفت كل روح طاهرة زكية ، فلا تعجب إذا حين تميل إلى أليف روحك عن سليل جسدك .