ما نَفْعُ إسمك لو كان مُحمَّدٌ
ولَبِثتَ في الآثامِ عَتيٌ مارِد
فكم مِن صَبيٍ يُكنَّى بِحَسَنٍ
وفي النارِ صارَ بَئيسٌ خالِد
فكُن عبدَ اللهِ لتُصلِح أباكَ و
عن عبيدِ الدنيا سَمِيٌ زاهِد
نَذَرتُ اللهمَّ إبتلاءَكَ نَفسي
فسلِّم بولدي مِن شَقيٍ حاسِد
والحمد للهِ لا أمسي مُرائي
وبنِعمةِ ربي مُحَدِّثٌ حامِد