المقال يصف يوم القيامة حيث تتغير معايير التنافس، ليصبح الهدف هو العمل الخالص الذي يعكس الإيثار والإنسانية.
العبرة تكون بثقل ميزان الحسنات لا بكثرتها.
في هذا اليوم، يندم الناس على كل كلمة طيبة أو صدقة أو صلة رحم فاتتهم، وكل شخص يتشبث بعمله للنجاة. بعضهم يكتشف أن كثرة حسناته تعود إلى صبره على الفقر والمرض وظلم الناس.
يصل العجب مداه عندما يضحي أحدهم بحسنته الوحيدة من أجل صديقه لينجو، فيعجب الله بجودهما ويأذن لهما بدخول الجنة معًا. ويدعو الكاتب للحرص على هذه "العملة الصعبة" في كل لحظة.