قصيدة شعريه بعنوان يكثر العمل للدنيا
يكثر العمل للدنيا --- و ما لهذا قد خلق
ما نفع ما عمل نيوتنا --- فقد بالشرك تخلق
كفاك ورا الدنيا جريا --- للعبادة خلقت فأفق
تجهد وتنهك نفسك كما --- لو كنت عداءا في سبق
تريث و لا تكن مضيعا --- جهدك في أشر الطرق
ماذا يفيد و ينفع هذا --- حين الجسد إذ نفق
ما تستحق الدنيا أبدا --- أن تجهد وتنهك وتتعرق
أو تبحث عن السمك لا --- الهوافي الماءحين الغرق
أستصنعن أمرا معجزا --- أو شيئا للعادة خرق
أو وعدت أحدا وعدا --- بإمتلاك الدنيا فهوكطوق
إن وعدت فكن معتذرا --- و فك الطوق من العنق
وإعمل الآن ولاتكن آملا--- فالتأجيل للعمر يسرق
أراد الكثير أن يتوبوا --- ومات أكثرهم وما لحق
فتب الآن قبل أن لا --- يكن زفير و لا شهيق
فلارجي في وضع مثبتا--- بعدأن يكن الشعرانحلق
أستعملن للآخرة بعدما --- يكن القبر قد إنغلق
و كن لله عبدا طائعا --- و إبتعد عن كل فسق
و إعمل للجنة وما فيها --- طاب نعيمها فصدق
و كن للرحمان راجيا --- أن رقبتك من الناريعتق
وإستعذإن كنت مستمعا--- صوت الحمار إذا نهق
من كل صوت انكرا --- يلهم الإنسان البصق
و إذا أراد المرء شفاءا --- فحري به أن يتصدق
ولا تنخدع بالظاهر أبدا --- و حذاري من كل متملق
مثل قارون كان هالكا --- فقدأفسد وبغي وماأنفق
ينظر إليه الكثير معجبا --- كمالوكان نجما فى الأفق
أعجبوا بإمتلاكه الدنيا --- ولو فى الآخرة سينحرق
عمي و ضلالا و تعنتا --- مابنى علي حسن منطلق
طغي الناس واستكبروا --- و إنما خلقوا من علق
حتي المسلمين اختلفوا --- و إنقسموا إلي فرق
فكلامي صحيح حقا --- نختلف حتى أو نتفق
فأنامتأكد تماما من هذا --- فهو مبني علي المنطق
فإقرأ و كن للنظر ممعنا --- و تذكر كل ما فوق
وإستجب ولاتكن منغلقا--- كعقل أمام سد في نفق
وأيقن ولا تكن متشككا --- فإن هذا لهو الحق
كانت قصيدتي نورا ---ومجئ الحق للباطل أزهق
بالحكمة أحسنت إنشادا --- بقصيدتي هذه أتألق