الدكتور أحمد ألمحسن كان بيدير أعلاناته علي التيكتوك بنفسه ولكن ماكان في مردود. تعاقد مع شركات والنتيجه أتحسنت شويه ولكن ماكان في طغطيه في مصاريف الاعلانات, وانا كنت ببحث عن عيادات علاشان اساعدها في التسويق وتعرفت عليه وبدأت اعمله اعلانات كان الهدف هي حملات ليد جنريشن او توليد عملاء ولكن انا اشتغلت معاه بالقمع التسويقي بدأت اعمل اعلانات تناسب كل مرحله في القمع التسويقي ( وزعت الميزانيه التسوقية علي تلت اقسام القسم الاول هو حملات علاشان نوصل لفئات جديده من العملاء وكانت 40 % من الميزانيه و 30% تستهدف الناس الي شافوا الاعلانات وما خدو اي اكشن مطلوب استهدفتهم بكريتيفيز او اعلانات بتخاطب الكلام الي في دماغهم و الاعتراضات. أما الجزء الاخير من الميزانيه هيا Best practice او هيا اني اعمل أسكيل او توسيع استثمار علي الاعلانات الناجحه والي أثبتت نفسها خلال 5 ايام.
والنتيجه اني كنا بنجيب 250 ليد خلال 60 يوم بس وخفضت تكلفه اكتساب العميل بنسبه 60 % ومعدل التحويل الحقيقي من الناس الي حجزت كان 6 من كل 15 عميل وفر لنا بياناته.