التسارع في دوران الأرض، يسبب اضطراب ساعة أجسادنا، وخلل في الكيمياء العصبية
تسارع دوران الأرض، اضطراب الزمن، وانفصال الإنسان عن وعيه…هل ما يحدث طبيعي؟! ام نحن فى وضع إعادة الضبط!
عندما تفقد الأرض إيقاعها… يفقد الإنسان ظله؛
هل جربت يوماً أن تصحو في توقيتك المعتاد، لكن شيئاً خفياً يخبرك أن الوقت “ليس كما كان”؟ كأن الساعة تتحرك لكن الزمن نفسه يعاند، كأن الروح تتأخر عن الجسد بنصف ثانية، وكأن اللحظة لا تكتمل.
منذ عام 2020، هناك حديث وإحساس عالمي مشترك…
“الزمن يهرب، الوعي تغير، العالم لم يعد كما نعرفه”
فهل نحن تغيرنا فعلاً؟
أم أن الأرض نفسها، هي من أزاحتنا عن المحور؟
حين اختل النبض الكوكبي، الأرض بدأت تسرع؛
في يوليو 2020، سجلت الأرض أقصر يوم منذ بداية رصد دورانها، أقصر بـ 1.46 ميلي ثانية من الطبيعي، رقم صغير؟ نعم
لكن في الفيزياء… هذا يكفي لإعادة ضبط آلة كاملة
“الزمن لم يعد يتدفق كما كان. نحن في وضع إعادةضبط (Reset)”
– العالم ليونيد زوتوف، جامعة موسكو
علماء المرصد الدولي للقياسات الأرضية (IERS) بدأوا يتساءلون!
هل دخلت الأرض مرحلة تسارع غير متوقع؟
وهل لهذا علاقة بالاختلالات المناخية؟
أم أنه إشارة أعمق بكثير… تتجاوز التفسير العلمي؟
عندما تتغير الأرض… يتغير الإنسان؛
الإنسان ابن الإيقاع… ننام، نأكل، نفكر، نحلم، نحب… على نغمة الأرض، تسارع خفي في دورانها، يعني اضطراب في ساعة أجسادنا، يعني خلل في الكيمياء العصبية، يعني أننا بدأنا نفقد الإحساس الطبيعي بالوقت، بالحدث، بالحياة.
منذ 2020، ازدادت حالات فقدان الإدراك الزمني، الأحلام الغريبة، الانفصال عن الذات، وكأن الأرواح لم تعد “محسوبة” على الجسد.
“إذا غيرت الأرض إيقاعها، فالإنسان سيعاني اضطراب النفس الكوني”
– طبيب أعصاب بريطاني، Lancet Neurology
من الذي ضغط زر التغيير؟
في نفس اللحظة التي تغير فيها دوران الأرض، كانت هناك أحداث أخرى تجري بانضباط مريب:
• جائحة عالمية أغلقت كل شيء
• تسارع مفاجئ لتقنيات الذكاء الاصطناعي
• ارتفاع حالات الانتحار والانهيارات النفسية
• ولادة نمط حياة جديد: كل شئ اصبح رقمي
هناك من سأل؟ هل ما يحدث صدفة؟
أم أن هناك هندسة للواقع… تدار من حيث لا نرى؟
“التحكم في الزمن هو آخر أشكال السيطرة”
– من ملف تسريبي نشر على 4Chan ثم اختفى
كوفيد: الكارثة أم الستار؟
المرض؟ حقيقي، لكن التوقيت مريب،
العزلة العالمية غير مسبوقة،
النتائج ليست فقط صحية… بل نفسية ووجودية،
كورونا لم تقتل فقط الأجساد، بل أعادت تعريف “الحياة” نفسها.
هل كانت تجربة؟
هل كانت وسيلة؟
هل كانت ذريعة لتحويل العالم؟
نحن لا نتهم… لكننا نسأل، ونقرأ، ونربط الخيوط.
الزمن الجديد… والإنسان المجهول؛
الآن بعد كل ما حدث لم نعد كما كنا، تغير شيء في وعينا، صرنا نتحرك وسط العالم لا كمن يعيش فيه، بل كمن يراقبه عن بعد.
ظهرت أفكار جديدة؛
• ما بعد الواقع
• الاختراق البيولوجي الروحي
• الإيمان بالذكاء الاصطناعي بدلاً من الحدس
والأخطر… أن هذه التحولات بدت طبيعية جداً… كأننا كنا مهيئين لها منذ البداية.
الأرض تغيرت… والباب قد فتح؛
إذا كانت الأرض قد غيرت إيقاعها فعلاً، فما الذي يمنع أن تكون بوابة التغيير الكبرى قد فتحت؟
نحن الآن أمام سؤال خطير؟! هل ما يحدث طبيعي؟
أم أنه برمجة جماعية بدأت بتسارع الأرض…
وانتهت بتعطيل الإنسان عن نفسه؟
قد لا نملك الدليل لكننا نملك الإحساس وما يشعر به الملايين… لايكون دائماً وهماً.
“في زمن الحروب غير المرئية… كل شيء محتمل”
إذا أعجبك المحتوى أشترك فى المدونة ليصلك كل جديد، وشاركني رأيك في التعليقات.
هذا المقال متوفر باللغة الإنجليزية،