يحكي هذا الستوري بورد قصة تلميذ يجد نفسه تائهاً وسط بحر واسع يرمز إلى التحديات والجهل والضياع الفكري. تتقاذفه الأمواج وتتداخل حوله الأسئلة والمخاوف، فيشعر بأن لا طريق واضح أمامه. وبينما يستمر في البحث عن مخرج، تظهر في الأفق منارة مضيئة ترمز إلى العلم والتعليم بوصفهما النور الذي يهدي الإنسان إلى برّ الأمان.
يبدأ التلميذ بالتوجّه نحو الضوء، ومع اقترابه من المنارة تتّضح معالم الطريق، ويشعر بالأمل والثقة بالنفس. تعكس القصة أن التعليم ليس مجرد معرفة، بل هو بوصلة توجه الفرد في الحياة، وتجعله قادرًا على تجاوز صعوبات الواقع والوصول إلى شاطئ الأمان والنمو.