PulseBeat… لما التكنولوجيا تلاقي الإيقاع اللي جواك

تفاصيل العمل

كل واحد فينا ليه إيقاع خاص… فيه اللي يومه سريع، فيه اللي وسط، وفيه اللي ماشي على مزيج بين الهدوء واللحظات اللي بتخطف النفس.

ومن هنا اتولدت فكرة PulseBeat… سماعة بلوتوث مش معمولة علشان تتسمع، لا…

معمولة علشان تعيش معاك.

لما اشتغلت على كتابة قصة البراند، كان هدفي حاجة واحدة:

"أخلي السماعة ليها شخصية… مش مجرد جهاز."

1. الفكرة

PulseBeat مبنية على فكرة إن الصوت مش رفاهية…

الصوت طاقة.

والمستخدم مش بس بيسمع، المستخدم بيهرب، بيفصل، بيركّز، بيتمرّن، بيعيش.

فاشتغلت على قصة تأسس السماعة كأنها صديق بيمشي معاك في:

– الجيم

– الطريق

– الشغل

– المواصلات

– حتى اللحظة اللي بتحتاج فيها تنعزل وتسمع نفسك

2. الأسلوب

كتبت القصة بأسلوب يمزج بين الحداثة والروح:

لغة بسيطة، قوية، فيها نبض وتشويق، وفي نفس الوقت فيها عمق يخلي اللي يقرأ يحس إن السماعة جزء من شخصيته.

مثلاً كتبت:

"PulseBeat مش بتشغّل مزيكا… PulseBeat بتشغّل مود."

3. الرسالة التسويقية

ركّزت على 5 نقاط قوت:

1. عزل الضوضاء

2. تصميم مريح

3. بطارية تدوم

4. اتصال ثابت

5. صوت واضح

بس بدون ما أذكرها بشكل تقليدي… قدمتها كجزء من الحكاية:

"لما الدنيا تهيص حواليك… PulseBeat بتسحبك لمكانك الهادئ."

"ولما تتعب من الجيم… هي اللي بتديك دُفعة."

4. الهوية البصرية (المقترحة)

حرصت إن تخيّل السماعة يكون واقعي:

أسود مطفي، تصميم صلب، واقفة على أرض الجيم…

وكأنها جزء من المكان، مش غريب عنه.

بطاقة العمل