تفاصيل العمل

تم توضيح أن بعض المواد التي تبدو آمنة في التروبوسفير يمكن أن تصبح خطيرة عند وصولها إلى الستراتوسفير بسبب تفاعلها مع الأشعة فوق البنفسجية، مثل تأثيرها في تدمير الأوزون. كذلك أشير إلى أن تراكم ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية قد يؤدي إلى تغيّر مناخي ضار. كما أوضحت الفقرة أن اعتبار التلوث ناتجاً فقط عن الأنشطة البشرية هو مفهوم ناقص، لأن هناك أيضاً مصادر جيولوجية مثل البراكين والحرائق الطبيعية، ومصادر حيوية مثل انبعاثات الغابات والميثان من المستنقعات. ويمكن للإنسان أن يؤثر في هذه الانبعاثات الطبيعية عبر الزراعة أو تغيير الغطاء النباتي أو تغيير سطح الأرض. وبناءً على ذلك، تم تعريف “ملوّث الهواء” بأنه أي مادة تُطلق إلى الغلاف الجوي من مصدر بشري أو طبيعي وتكون غير موجودة في الجو الطبيعي أو موجودة بتركيز أعلى منه وقد تسبب أضراراً قصيرة أو طويلة المدى.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات