تفاصيل العمل

《صدى تحت الجلد》**

هذه المسرحية هي رحلة في دهاليز النفس، تتبع فيها “نَوى” صداها الداخلي، ذلك الصوت الذي ظلّ يهمس تحت جلدها لسنوات طويلة.

هي حكاية امرأة تواجه خوفًا يتجسّد في “ظلّ”، وذاكرة تتسرّب في هيئة “أم”، وزمن متوقّف في ساعة لا تتحرك.

تبدأ الرحلة بندبةٍ صغيرة، ثم تتسع لتكشف وجعًا قديمًا لم يُسمح له أن يتكلّم. تتشظّى نَوى بين مرايا لا تعكس وجهها، وطفلةٍ تظهر من عمق الروح، وظلالٍ كانت تمثّل ما أخفته من ألم وصراخ.

تتعقّب المسرحية السؤال الأصعب:

هل نحنُ ما نبدو عليه؟

أم ما نخفيه تحت الجلد؟

وتبلغ الرحلة ذروتها حين تكتشف نَوى أن الصدى الذي كانت تهرب منه لم يكن غريبًا عنها، بل كان صوتها هي… صوتها الحقيقي الذي خفت تحت طبقات الخوف والصمت.

وفي الختام، تخرج نَوى من بابٍ لم يكن مرئيًّا من قبل، لأنها أخيرًا رأت ذاتها كاملة، بلا خوف ولا انعكاس مشوّه.

هي مسرحية عن مواجهة النفس، وعن الشفاء حين يتحوّل الصدى إلى صوت،

والجرح إلى طريق، والعتمة إلى خطوةٍ أولى نحو النور.

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات