وصف المشروع:
إيمانًا بالهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة (الصحة الجيدة والرفاه)، تم إطلاق حملة "اخرج من قوقعتك" (Get Out of the Shell) كحملة توعية مجتمعية شاملة حول اضطراب القلق الاجتماعي. تم إنشاء الحملة بدافع الوصول إلى الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي لتحفيزهم على التغلب عليه وإظهار جوهرهم الخفي، خاصة في ظل تأثير صعوبات الحياة على جودة حياة الأفراد ورفاهيتهم.
التحدي:
كان التحدي الرئيسي هو ابتكار حملة تلامس مشاعر الأشخاص الذين يعانون من القلق الاجتماعي، لتحفيزهم على التغلب عليه وتحسين صحتهم النفسية ورفاهيتهم.
الحل الإبداعي:
تم التركيز على تصوير القلق الاجتماعي كـ "قوقعة" تخفي جوهر الشخصية الحقيقية من خلال أعراضه المؤثرة. الفكرة المحورية للحملة هي إيصال رسالة مفادها أنه بمجرد الخروج من هذه القوقعة، سيتغير الواقع ليصبح مختلفًا تمامًا عما يتصوره الشخص.
المهام التي تم إنجازها في المشروع:
بناء الهوية البصرية (Branding):
تصميم شعار مبتكر وهوية بصرية كاملة تعكس فكرة "الخروج من القوقعة".
اختيار لوحة ألوان ونمط بصري يعبر عن مشاعر القلق والتوتر، مع تصميم شخصيات بسيطة ومجهولة الهوية لتمثل أي شخص يعاني من القلق الاجتماعي.
تصميم وإنتاج إعلان رسوم متحركة (Animated Ad):
إنتاج إعلان تحريكي قصير بتقنية الإطار بإطار (Frame by Frame)، حيث تم رسم كل إطار يدويًا.
قصة الإعلان: يعرض الإعلان شابًا يعاني من التوتر وعدم الارتياح في موقف اجتماعي يومي، ترافقه نوبة هلع. خلال الإعلان، يتلقى إشعارًا من تطبيق الحملة الذي يساعده على إدارة قلقه. يسلط الإعلان الضوء على تجربة القلق وكيفية التغلب عليها بطلب المساعدة، مؤكدًا أن القلق الاجتماعي قابل للعلاج.
تصميم واجهة وتجربة المستخدم (UI/UX):
تصميم واجهة تطبيق جوال (Mobile App) يعمل كرفيق للمستخدم ("like your mate").
فكرة التطبيق: يحفز التطبيق المستخدم على تخفيف قلقه وتحسين صحته النفسية من خلال أقسام متنوعة تشمل: تتبع الحالة النفسية (Tracking)، العناية الذاتية (Self-care)، الدعم المباشر (Support)، ومجتمع داعم (Community).
تصميم مواد إعلانية متنوعة:
تصميم إعلانات سوشيال ميديا وإعلانات خارجية (Outdoor Ads).
تصميم مطبوعات تعريفية متنوعة.
تصميم جناح تعريفي (Booth Design):
تصميم جناح تفاعلي للمشاركة في الفعاليات والمؤتمرات.
الفكرة التصميمية (Concept): تم تصميم الجناح ليكون مساحة آمنة ومرحبة، حيث تم استخدام تصميم نصف مغلق ليشعر الزائر بالخصوصية، مع وجود شاشات تفاعلية ومساحات جلوس تشجع على بدء الحوار بهدوء. الهدف كان محاكاة الشعور بالانعزال الذي يواجهه المصاب بالقلق الاجتماعي، ثم تقديم الحل عبر توفير بيئة داعمة.