نحن في عصر تحريك المشاعر، نختار الأغاني بحسب ما تحركه فينا، فلم نعد نسمع بل أصبحنا نطمع في أن نرى ما نشعر به. لذا أن تشعل أحاسيس الأغنية وجوها