كتبتُ هذه الأبيات على لسان أستاذةٍ في ختامِ أيام التدريس بمعهد الارتقاء، احتفاءً بلحظاتٍ جميلةٍ قضتْها في رحابِ العلمِ واللغة، وتعبيرًا عن امتنانها لطالباتها، وعن أملٍ صادقٍ بأن يبقى طريقُ العلمِ مسيرةً لا تنقطع.