وصف موجز للرواية
بطل الرواية ( حزين ) الذي سيصبح (سرور) في نهاية الرواية يعيش في تخبط وعشوائية؛
وحيد لقيط في الشوارع عاش فيها وتدبر أمره بسؤال الناس والتسول فكان شاحبا يائسا لا يعرف للعمل طريق ولا وسيلة ألقاه والداه منذ أن كان في السابعة من عمره علي أبواب أحد دور الأيتام التي لفظته إلي حياة الشوارع لكنه عندما وصل إلي سن المراهقة حدث له مالم يتوقعه عندما قادته خطواته بالصدفة إلي مدينة اليأس فوجد فيها قصرا مهجورا ؛
(قصر الأشواك الغاضبة) وعندئذ يتفاجيء بكل مافي القصر من أسرار !
أولها أنه وجده مهجورا فقرر أن يتخذه ملجئا جديدا له لكنه يعثر علي قرد عجيب مشاغب (قبعة القرد) يقوده إلي صندوق غامض يفتحه
ويكتشف أسرار تجعله لأول مرة له هدف وله غاية في الحياة وهي أنه؛
أراد الوصول إلي مدينة الأمنيات ليحصل علي الأمنية الواحدة ويتمني أن يكون غنيا ليتزوج فتاة جميلة ويحصل علي حياة رائعة وسعيدة ومن ضمن أغراض الصندوق كانت (مرآة الحقيقة) والتي هي مرآة سحرية تظهر فيها عبارات مساعدة كلما حدث امامها خير مدهش أمامها
وتبدأ الرحلة مع حزين وقبعة القرد ويعثران علي أصدقاء جدد وتحديات جديدة وأهالي مدن لها عادات عجيبة؛
وطباع سيئة فيحاولوا تغييرها وإنقاذهم من شرورهم الداخلية ؛
وفي النهاية سيفهم العديد من عبارات المساعدة وسيصل الي مدينة الأمنيات لكنه يكتشف أن السعادة ليست في المال ولا في الزواج من فتاة جميلة ولا أن يقترب منه كل الناس ولأنها أمنية واحدة يتمني الحصول علي قلب سليم حتي لا تدخل شرور البشر إلي نفسه ولأنه أدرك بعد هذه الرحلة الطويلة أن من يملك قلبا سليما سيسوق الله له كل مايريده ولو لم يطلبه فهذا هو كنز الحياة السعيدة أو كنز سعادة الحياة
فالرواية تناقش عادات الناس وحياتنا اليومية وطباعنا التي تلوثت في هذا العصر وكيف صارت أخلاق الناس في هذا الزمان لكن بإسلوب روائي متنوع وجذاب وسلس .