ليست هذه الرواية من نسج الخيال، بل من نبض الواقع...
تحكي قصة حب وُلد في الطفولة، كبر مع الأيام، وتفرّق بالأقدار، ثم جمعه الدعاء بعد سنين من الفراق.
هي حكاية قلبين لم تُطفئ المسافات نورهما، ولم تُضعف الصعاب إيمانهما بأن ما كتبه الله لا يضيع.
رواية تنبض بالمشاعر الصادقة، وتروي رحلة الكاتبة بين الألم والأمل، بين الانتظار واللقاء، حتى خُتمت بخطبةٍ كانت وعدًا بالسكينة بعد العاصفة.
إنها ليست مجرد قصة حب، بل شهادة على أن الدعاء يصنع المعجزات، وأن ما كُتب بالقَدَر لا يُمحى بالزمن.