The Cosmos in Your Hands هو تطبيق تفاعلي مصمم ليحوّل استكشاف الفضاء من مجرد فكرة خيالية إلى تجربة تعليمية واقعية وممتعة.
المشروع بيجمع بين الذكاء الاصطناعي (AI) وتقنيات الواقع المعزز والافتراضي (AR/VR) علشان يخلي المستخدم يقدر يعيش تجربة اكتشاف المجرات والكواكب وكأنه بيطير وسط الكون.
الهدف من التصميم هو تحويل الفضول إلى اكتشاف، والتعلم إلى تجربة بصرية تفاعلية، بحيث المستخدم يشعر فعلاً إنه جزء من الكون.
? مرحلة البحث (Empathize & Research Phase)
بدأت الرحلة من خلال دراسة سلوك المستخدمين المهتمين بالفضاء والتعليم التفاعلي، وركزت على مجموعة فئات عمرية مختلفة:
طلاب مهتمين بالعلوم والفضاء.
معلمين يستخدمون التكنولوجيا كوسيلة تعليم.
عشّاق الفلك اللي بيحبوا تجربة جديدة ومختلفة.
من خلال البحث، ظهرت مشكلات واضحة:
صعوبة الحصول على معلومات دقيقة بطريقة تفاعلية.
الملل من الطرق التقليدية في تعلم الفضاء.
عدم وجود تجربة تجمع بين العلم والمتعة البصرية في مكان واحد.
الـUser Persona
الاسم: كريم عبدالعزيز
العمر: 20 سنة
الوظيفة: طالب جامعي في كلية علوم
الأهداف:
عايز يتعلم عن الفضاء بشكل عملي وممتع.
نفسه يعيش تجربة استكشاف تفاعلية بدل الشرح النظري.
التحديات:
صعوبة فهم المفاهيم الكونية المعقدة.
المحتوى المتاح غالبًا ممل وغير جذاب بصريًا.
الاحتياجات:
واجهة سهلة، تفاعلية، وغنية بالمعلومات.
تجربة بصرية تحفزه على الاكتشاف والتعلم الذاتي.
? الـUser Flow (تدفق المستخدم)
المستخدم يفتح التطبيق.
يختار نوع التجربة (AR / VR).
يبدأ بجولة تفاعلية داخل مجرة.
يكتشف الكواكب، النجوم، والثقوب السوداء مع تفسيرات مرئية.
يجاوب على اختبارات قصيرة داخل التطبيق.
يقدر يحفظ التقدم بتاعه في قسم “My Universe”.
يشارك اكتشافاته على السوشيال ميديا أو مع أصدقاءه.
التصميم (Design Phase)
تم التركيز على:
ألوان فضائية داكنة مع تدرجات بنفسجية وزرقاء.
أنيميشن ناعم وتفاعلي يعزز الشعور بالانغماس.
واجهة بسيطة لكنها غنية بالمحتوى.
تجربة بصرية متكاملة تعكس الهدوء والرهبة اللي بيحسها الإنسان لما يتأمل الكون.
المميزات (Key Features)
استكشاف المجرات بشكل ثلاثي الأبعاد (3D Navigation)
تعلم تفاعلي باستخدام AR/VR
اختبارات وحقائق علمية في الوقت الحقيقي
لوحة “My Universe” لتجميع الاكتشافات الشخصية
دعم لغات متعددة ووضع ليلي مريح للعين
الدروس المستفادة
تعلمت إن التصميم مش بس ألوان وشاشات،
هو رحلة بين إحساس الإنسان والتكنولوجيا.
التصميم الجيد ممكن يخلي شخص يحب العلم أكتر،
ويشوف الكون مش كحلم بعيد، بل كعالم يقدر يلمسه من خلال تجربة بصرية مدروسة.