إعجاز رسم القرآن
رسمُ القرآن الكريم ليس حروفًا تُكتب، بل أسرارٌ تُتلى ونورٌ يُهتدى به.
فكلّ كلمة خُطَّت في المصحف على هيئة مخصوصة، لم تُكتب عبثًا، بل لحكمةٍ ربانيةٍ عميقةٍ تُظهر إعجاز البيان الإلهي في أدق تفاصيل الكتاب العزيز.
قد تختلف الكلمة في رسمها، لكنها لا تخرج عن معناها، بل تزداد بهاءً ودلالةً، وكأنّ الخطّ نفسه يشارك في تفسير المعنى وإتمام الجمال.
فسبحان من جعل حتى الحرف والهيئة جزءًا من الوحي، لتبقى معجزة القرآن قائمة في لفظه ومعناه، وفي رسمه وبيانه، إلى يوم الدين.